
صحوة العبقري 58مجموعة
صحوة العبقري 58مجموعة. بعد ثلاث سنوات من الحمق والضياع، يستيقظ تشن وانلي بوراثة سماوية قلبت موازين حياته. بيده اليمنى طبٌ إعجازي ويُخضع الجبابرة، وبيده اليسرى سيفٌ قاطع يمزق الفراغ ويُذل الأقوياء. من قاع النسيان إلى قمة المجد، ينطلق في عالم المدينة ليغزو القلوب والساحات، ففي حضرة قوته.. حتى الخلود لا يُغري